ستغرب لحال الشاب الجزائري المثقف، حين يتهرب قصدا، و يحاول تجنب الحديث في سياسة بلاده الداخلية و التي هي في الأصل تعنيه أكثر من أي سياسة أو مشكلة أخرى خارج التراب.

نستغرب من طبعه الدي يبعث بفهم الجبن الدي يلم به، فينكر بالتالي علاقته و يحاول التهرب بما لا يمكن أن يكون دريعة. يتحدث الشباب في معضم مدوناتهم عن العراقو عن غير الغراق و يتناسون أزمة بلدهم الدي هو في أمس الحاجة الى اتفافهم و زرع ثقافة النقد البناء و اثارة النقاش بين مختلف ابناءه و توضيح الصورة دون أي خلفية حزبية و دون نكرانها ان هي وجدت. فالكل من أجل الجزائر و بكل حرية نستطيع أن نعبر و نفهم الآخر و نندد و نعارض و نأيد و نقولهاصراحتا،
الدولة تبدؤ بشعبها و ليس العكس.
فهو صانع الثورة و هو السيد و مالكزمام أمره. يستطيع فرض السياسة التي يراها هو و يتحمل عواقب أخطاءه و يعيش كما يعيش البشر غير معصومين.
أيها الأخوة نحن مجموعة من ولاية قسنطينة في معضمنا، و لو فينا من بعض الولايات الأخرى، صممنا و اتحدنا في شبكة من المواقع و المدونات لنعبر بصوة قوي عما لايريدونه منا، و نحن نؤمن بالوطن الأم الجزائر و لا شيئ غير الجزائر، اما فيما يبدوا خروجا عن المسموح أو المعهود كما يراه البعض، أو حتى ان هم أنعتونا بالخيانة، نؤكد لهم انتماءنا الى شهداء هاته الأمة المضفرة و مجاهديها، و ما رمت بنا الأقلام الى مثل هدا الجهاد الا لما رأيناه من باطل، و ما عانيناه و أخوتنا جراء فتنة التسعينات و ٍؤيتنا لجيش الدولة يقتل و يدبح كيف يشاء،ثم ليأتي في آخر المطاف على مجموعة من البارونات في سدة الحكم و يدعي المصاحة، بعدما اختلس، و فعل من كل قبيح.













