يلعب بالوالي لعب
عرض التلفزيون الجزائري مساء الثلثاء في نشرته الثامنة تحقيقا عن حي الزياديّة، و نضُنه أراد به إبطال ادعاءاتنا و تكذيب أهل الحي و تصديق أصحاب المصالح مثل بهناس الذي دعى جنوده من أجل التصوير و تبيان الأشغال على أنها على وتيرة الجدّ.
و أخطؤوا حين قاموا بتصوير أشغال الترميم لأسطح العمارات على أنها بحيِّنا الذي هو أعرق من ساقية سيدي يوسف، و ألفقوا لنا مساحات حي فيلالي.
ما أحمقهم و من بمحطة قسنطينة للتلفزيون و محطة سيرتا الإذاعية التي تحولت إلى ميلة آف آم.
المجموعة المفترية من فرقة التلفزيون، بادرت بسرعة التدخل جرّاء، رسالة أرسلت من أحد أعضاء فريق الزيادية، وسارع التلفزيون إلى بوخميس رئيس جمعية الحيّ، و هذا ما لا يعلمه العامة إذ أن الأخير بدعم من حزبه السياسي و تبعا لحملة قام بها من عامين، استهدفوا من خلالها إحتواء المجتمع المدني و جمعيات الأحياء على غفلة من جبهة التحرير التي كانت منشغلتا بمسألة التصحيح.
قام المعني و مجموعة من المحامين (04) التابعين إلى حركة الإصلاح و طلبوا من يسين مشري و حركو لياس و بركات عبد الوهاب، أن يتركوا لهم زمام التنضيم و ما كان يهم الأعضاء المؤسسين سوى بعض فرص النفاق حينها و سكنات اجتماعية.
ففازوا بما أرادوا في ضروف غامضة، و تنحوّ لأصحاب السياسة في جمعية لم تكن معلنة و تمت بمسجد الأنصارعلى غفلة من مصالح الأمن أو بدعم من بعض أفرادهم المشبوهي الإنتماء.
تمكنوا من ذلك لأن المكلف بمكتب الجمعيات بالولاية، من الحي و يشرب من نفس النبع.
لا أفتري على أحد و لا أزيد غير أن الإمام ليس بمستوى المسؤولية و أعلم ما لا يعلمه المدعين بأن وراءه مصلحة الأمن العسكري،
فأقول بل هو الأمر أخطر من ذلك و سوف نشرحه في صفحة لاحقة








