
قال في قصيدته المشهورة:
شعب الجزائر مسلم و الى العروبة ينتسب
و ان لم يكن عربيا فهو يمكن ان يكون قد قصد وأد الفتنة حين الآستعمار الفرنسي الغاشم و توطيد أواصل الأخوة لدى كافة الجزائريين.
أما أن يقول:
فإذا هلكت فصيحتي تحيا الجزائر و العرب
فهنا أراه بلغ بنكرانه ما لم يكن مناسبا لقيمته.
العلم مسؤولية و الشهرة الى مكانته عبئ لا يمكن لمثله ان يجهله، و بالتالي فأنا أراه لم ينتبه لمدى رواج قوله، و مدى تأثيره عبر الأزمنة، و ما قد تؤول اليه المفاهيم و النوايا.
بعبارة الصراحة، سمعت في احدى خطب الرئيس عبدالعزيز بوتفليقة، و على غير العادة، تلاوة هادين البيتين على نفس الترتيب و كان قد ختم بهما حديثه حينها.
فتسائلت مع نفسي عما كان يقصده و لما هو تناسى عبارة العلمانيين، المجد و الخلود لشهدائنا الأبرار..؟
و علمت بعدها من زميلتي منى بموقع بنات قسنطينة عن أمر بعض الأبيات الشعرية الرائعة و التي كما أكدت لي الزميلة، ثم الاطلاع عليها من طرف فخامته، فتبينت لي الحقيقة بفضل الله و شكرت مبدعهاعلى نفس الصفحة التي نشرت بها.








