آراؤكم
يمكنم التعبير بكل حريّّة ما أُنشِأ هذا الموقع إلاّ ليكون بكم و إليكم فلا تبخلوابكتابتنا و سارعوا في التعبير بأي لغة شِئتُمsarah2@maktoub.com
و حاد ابن باديس..
يعترف القاسي و الداني لابن باديس بريادة النهضة بالجزائر و أنه جاهد بالنفيس و لم يقصر، الا أنه تكلم بشعر لم يكن يقصد معناه الدي راج به مفهومه أو يكون بدلك ناكرا لأصله الأمازيغي و بالتالي يوضع في خانة لا أضنه من أهلها و هو القدوة في النضال من اجل الحق و المسلم بحق.

قال في قصيدته المشهورة:

                      شعب الجزائر مسلم                   و الى العروبة ينتسب

و ان لم يكن عربيا فهو يمكن ان يكون قد قصد وأد الفتنة حين الآستعمار الفرنسي الغاشم و توطيد أواصل الأخوة لدى كافة الجزائريين.

       أما أن يقول:

                             فإذا هلكت فصيحتي                تحيا الجزائر و العرب

فهنا أراه بلغ بنكرانه ما لم يكن مناسبا لقيمته.

العلم مسؤولية و الشهرة الى مكانته عبئ لا يمكن لمثله ان يجهله، و بالتالي فأنا أراه  لم ينتبه لمدى رواج قوله، و مدى تأثيره عبر الأزمنة، و ما قد تؤول اليه المفاهيم و النوايا.

بعبارة الصراحة، سمعت في احدى خطب الرئيس عبدالعزيز بوتفليقة، و على غير العادة، تلاوة هادين البيتين على نفس الترتيب و كان قد ختم بهما حديثه  حينها.

فتسائلت مع نفسي عما كان يقصده و لما هو تناسى عبارة العلمانيين، المجد و الخلود لشهدائنا الأبرار..؟

و علمت بعدها من زميلتي منى بموقع بنات قسنطينة عن أمر بعض الأبيات الشعرية الرائعة و التي كما أكدت لي الزميلة، ثم الاطلاع عليها من طرف فخامته، فتبينت لي الحقيقة بفضل الله و شكرت مبدعهاعلى نفس الصفحة التي نشرت بها.

و بالتالي لم يسعني سوى  استنكار سياسة التلمسانيين، و أعيب عليهم عنصريتهم و استعرابهم المشكوك في امره، و لا يعني بأنني لا أعترف لشخص بوتفليقة بانجازاته الباهرة و انما فقط ألومه في ينبغي العتاب و النقد
أختكم صارة ب


أضف تعليقا



أضف تعليقا

<<الصفحة الرئيسية