آراؤكم
يمكنم التعبير بكل حريّّة ما أُنشِأ هذا الموقع إلاّ ليكون بكم و إليكم فلا تبخلوابكتابتنا و سارعوا في التعبير بأي لغة شِئتُمsarah2@maktoub.com
Arrêts des taxis à Constantine
Le client, cet oublié des décideurs locaux
 

« Aussi bien la mise en place du service taxis que celui de l’ordre public, dans une ville, découle de la seule motivation de faciliter le mouvement des usagers dans les meilleures conditions de sécurité et de qualité. Il suffit qu’on oublie cette axiome pour qu’on assiste à des situations où et le fournisseur du service, le taxi, et le client, l’usager,  sont tous les deux pénalisés avec la naissance du sentiment de « hogra »,

 
Prés d’un mois après le dernier débrayage des taxis de Constantine pour dénoncer les conditions d’exercice de leur métier dans la ville aux 7 ponts, la situation n’a pas changé d’un iota. Le citoyen, otage d’une profession en déficit de moralité et d’une gestion policière sévère est toujours en colère contre le traitement irrationnel du dossier.

« On a l’impression que les agents de l’ordre public sont là pour nous retirer nos permis de conduire », nous a déclaré ; hier,  un taxieur exerçants au centre ville de la capitale de l’Est. En effet, tout au long de la journée, les passants au centre ville de Constantine assistent à un véritable jeu du chat et la souris entre les agents de l’ordre public et les taxieurs. « On n’a pas le droit de faire descendre un client et de prendre un autre, un agent de l’ordre m’a établi un PV, ce matin, parce que j’ai observé une halte devant un hôtel pour prendre un client », nous à précisé un autre taxieur. Notre interlocuteur rajoute qu’il ne connaît pas un endroit à Constantine où il peut observer un arrêt sans avoir peur des agents de l’ordre public.

« On est obligé de faire descendre un client, qui paie une course, loin de sa destination parce qu’un agent de l’ordre est présent sur les lieux, ce qui est une arnaque de entre part et un non respect du contrat de transport qui nous lie à l’usager », précise un autre taxieurs exerçants cette profession depuis une trentaine d’années.

Notons qu’aucune loi, ni le code de la route de par le monde n’interdit au taxieurs de s’arrêter, pour prendre où faire descendre un client sauf si la manœuvre représente un danger.

Dans la ville des ponts, cette interdiction est devenue, depuis plus de 4 années,  une règle et non une exception.

Comme dans toutes les situations, en marge de l’excès des interdits peut se développe un environnement propice aux passes droits et c’est ce qui à craindre car, ce jour là, c’est toute la crédibilité de l’état qui prendra un sévère coup.

Déjà, de l’avis des constantinois, ce sont rarement ceux qui gênent la circulation par leurs comportements qui sont sanctionnés, car il faut bien reconnaître que certains taxieurs ne méritent même pas cette appellation. D’autre part, tellement usitée à des fins populistes et perverties, des notions comme société civile et état de droit ont perdu de leur sens. En effet, si le retrait du permet obéit à une procédure légale, on commence, dans le vieux rocher, à s’interroger si le moment n’est pas venu d’ester en justice chaque policier qui confisque ce document, même par mesure conservatoire,  sans un arrêt des tribunaux. Pour cela il faut la réunion de deux conditions. La première est que la victime soit au dessus de tout soupçons, la seconde est que la justice soit en mesure de relever le défi, celui d’appliquer la loi telle quelle et dans la lettre.

« Aussi bien la mise en place du service taxis que celui de l’ordre public, dans une ville, découle de la seule motivation de faciliter le mouvement des usagers dans les meilleures conditions de sécurité et de qualité. Il suffit qu’on oublie cette axiome pour qu’on assiste à des situations où et le fournisseur du service, le taxi, et le client, l’usager,  sont tous les deux pénalisés avec la naissance du sentiment de hogra », explique un spécialiste algérien  en économie de transport, installé à l’étranger et de passage à Constantine

Betina Souheila

الدولة تبدؤ بشعبها و ليس العكس.

ستغرب لحال الشاب الجزائري المثقف، حين يتهرب قصدا، و يحاول تجنب الحديث في سياسة بلاده الداخلية و التي هي في الأصل تعنيه أكثر من أي سياسة أو مشكلة أخرى خارج التراب.

 نستغرب من طبعه الدي يبعث بفهم الجبن الدي يلم به، فينكر بالتالي علاقته و يحاول التهرب بما لا يمكن أن يكون دريعة. يتحدث الشباب في معضم مدوناتهم عن العراقو عن غير الغراق و يتناسون أزمة بلدهم الدي هو في أمس الحاجة الى اتفافهم و زرع ثقافة النقد البناء و اثارة النقاش بين مختلف ابناءه و توضيح الصورة دون أي خلفية حزبية و دون نكرانها ان هي وجدت. فالكل من أجل الجزائر و بكل حرية نستطيع أن نعبر و نفهم الآخر و نندد و نعارض و نأيد و نقولهاصراحتا،

الدولة تبدؤ بشعبها و ليس العكس.

فهو صانع الثورة و هو السيد و مالكزمام أمره. يستطيع فرض السياسة التي يراها هو و يتحمل عواقب أخطاءه و يعيش كما يعيش البشر غير معصومين.

أنا أكتب فأنا موجود

أيها الأخوة نحن مجموعة من ولاية قسنطينة في معضمنا، و لو فينا من بعض الولايات الأخرى، صممنا و اتحدنا في شبكة من المواقع و المدونات لنعبر بصوة قوي عما لايريدونه منا، و نحن نؤمن بالوطن الأم الجزائر و لا شيئ غير الجزائر، اما فيما يبدوا خروجا عن المسموح أو المعهود كما يراه البعض، أو حتى ان هم أنعتونا بالخيانة، نؤكد لهم انتماءنا الى شهداء هاته الأمة المضفرة و مجاهديها، و ما رمت بنا الأقلام الى مثل هدا الجهاد الا لما رأيناه من باطل، و ما عانيناه و أخوتنا جراء فتنة التسعينات و ٍؤيتنا لجيش الدولة يقتل و يدبح كيف يشاء،ثم ليأتي في آخر المطاف على مجموعة من البارونات في سدة الحكم و يدعي المصاحة، بعدما اختلس، و فعل من كل قبيح.

الإشارات اليهودية في رواية ذاكرة الجسد
 
رواية ذاكرة الجسد المنسوبة لأحلام مستغانمي ليست بالرواية
 العادية سواء اتخذنا مقياس النجاح الخرافي الذي حققته و الذي فشل في الوصول إليه الكثير من عمالقة الأدب العربي ، أو اتخذنا مقياس الضجةالكبيرة التي رافقت صدورها و التي تضمنت إتهامات خطيرة للشاعرة السابقة بسرقة روايتها ، والعجيب هو أن كل المتهمين بأبوتها رجال: شاعران هما سعدي يوسف و نزار قباني، وروائيان هما حيدرحيدر و شاب مصري مغمورإضافة إلى والدهاالمجاهد. سؤال من كتب ذاكرة الجسد؟ كان محركا لدراسة معمقة و شاقة قمت بها منذ فترة ولقد توصلت إلى نتائج مثيرة للتساؤل.

من بين الحقائق التي أثارت إنتباهي إنشاء أحلام مستغانمي جائزة دعتها جائزة مالك حداد تخليدا لذكرى الكاتب الجزائري مالك حداد ( و الذي تقدسه أحلام لدرجة إهدائه روايتها الأولى و تفضيله على والدها و الذي لم يذكر سوى في ذيل الإهداء ) كان أول الفائزين بها أديب جزائري يدعى إبراهيم سعدي و هذا الفوز ناله عن طريق روايتهبوح الرجل القادم من الظلامو هي رواية تحكي قصة شاب جزائري يهاجر إلى فرنسا و هنالك يتعرف إلى شابة يهودية فرنسية و يقع في حبها بكل جوارحه ، وهنالك ما هو أكثر إثارة ف :

محيط خالد كله يهودي :
خالد بطل رواية ذاكرة الجسد محاط من كل الجهات بأبناء اسرائيل ف :
1- جيرانه : لم تذكر الرواية من جيران خالد ممن لعبوا دورا في أحداثها سوى جاران و كلاهما يهودي و هما الجارة اليهودية التي كانت حبه الأول و جاره حارس السجن اليهودي الذي ساعده فيما بعد أثناء سجنه.فهل كان خالد يسكن حيا يهوديا ؟ الإحتمال كبير إذا ما أخذنا بعين الإعتبار عادة اليهود في التجمع في أحياء خاصة بهم أو شوارع لا يساكنهم بها أحد من الأغيار ،كما أن خالد حسب الرواية يسكن بحي سيدي مبروك و هو حي بفسنطينة معروف بأنه كان خلال الفترة الإستعمارية يأوي جالية يهودية معتبرة متجمعة في قسم منه يدعى قرية اليهود village des juifs ، و هو قسم يسكنه اليهود وحدهم، فهل كان خالدقاطنا بقرية اليهود؟..ولماذا؟
2- صديق طفولته: لم تذكر الرواية من أصدقاء طفولة خالد سوى الناقد الفني اليهودي روجيه نقاش وهو الذي ساعده فيما بعد أثناء هجرته إلى فرنسا.3- أول حبيبة له: الجارة اليهودية كانت أول حب لخالد ، وهو يتحدث عنها قائلا: منذ حبي الأول لتلك الجارة اليهودية التي أغريتها إلى تلك الممرضة التونسية التي أغرتني ، إلى نساء أخريات (ص363)
ولاشك بأنكم لاحظتم بأن خالد وصف جارته اليهودية بالعفة بما أنه من قام بإغرائها ، ووصف الممرضة التونسية بالانحطاط الخلقي بما أنها من قام بإغرائه متجاوزة بذلك تقاليد العلاقات بين الجنسين والتي تجعل المرأة مطلوبة لا طالبة ، وكذلك أخلاقيات المهنة النبيلة التي تمارسها والتي تفرض عليها عدم استغلال مرضاها في أغراضها الخاصة، و لا يمكن في أي حال من الأحوال تصور أن يكون ذكر مهنة تلك التونسية مجرد مصادفة أو زلة قلم. هنالك إذن صورة مشرقة للمرأة اليهودية في مقابل صورة سيئة للمرأة العربية (ممثلة بالمرأة التونسية)، و كان يمكن اعتبار ذلك استثناء لولا أن تلميع صورة اليهود مقابل تسويد صورة العرب استمر من بداية الرواية إلى نهايتها، فلقد وصفت الرواية النساء التونسيات بالجوع الجنسي الرهيب و الرغبة في الخطيئة مع التظاهر الكاذب بالعفة (ص 126) و هو نفس الوصف الذي وصفت به نساء قسنطينة (ص 373) و إضافة إلى هذا فكون حبيبة خالد الأولى أي حبه الأول يهودية يدل على أن عواطفه كانت منذ البداية يهودية خالصة، و إذا أخذنا بقول الشاعر: ما الحب إلا للحبيب الأول فإن عواطفه المحبة لليهود ستستمر و تبقى.4- حارس السجن الذي ساعده: يتعرض خالد للتحقيق من طرف البوليس التونسي بعد تهليله لخطاب لكاتب ياسين ( وهو كاتب فرانكو شيوعي جزائري معادي لكل ما هو عربي و مسلم) يتهجم فيه على الأنظمة العربية و هنا يتذكر (و لابد و أن الأمر ليس مصادفة) حارس السجن اليهودي الذي ساعده أثناء حبسه عام 1945 بعد مشاركته في مظاهرات 8 ماي المناهضة للاستعمار الفرنسي و ذلك بأن يأتيه بين الحين و الآخر بقفة الأكل الذي تعده والدته (ص 387) و المقابلة هنا واضحة جدا فالعرب ممثلين في النظام التونسي يقهرون خالد و اليهود ممثلين في حارس السجن اليهودي يمدون له يد المساعدة. 5- اليهودي الفرنسي الذي ساعده: بعد تعرض خالد للاضطهاد يقرر الهجرة إلى فرنسا بحثا عن الحرية المفقودة، و هنالك يلقى مساعدة ناقد فني فرنسي يهودي يدعى روجيه نقاش، فروجيه يساعد خالد على الاستقرار بباريس بما كان يملكه من علاقات و وساطات، أكثر من هذا فقد ساعده دون أن يطلب منه المساعدة و هذا دليل على أريحيته الكبيرة و لقد كان صديقه الحميم خلال فترة غربته بفرنسا حيث بصفه خالد بقوله صديق طفولتي و صديق غربتي (ص 151)، و خالد يصف روجيه بكل الصفات الحسنة فهو شخص رقيق مرهف الإحساس كما يبدو من تعلقه بذكرى قسنطينة و حلمه بالعودة إليها أو أن يأتيه أحد على الأقل بفاكهة واحدة من شجرة التين التي كانت تطال نافذة غرفته في بيته بقسنطينة (ص 151) و حتى لهجته فهي لهجة قسنطينية محببة، و يمتدح أهله قائلا له: إن الناس مازالوا يعرفون أهلك في ذلك الحي و يذكرونهم بالخير (ص 152) و لا بد و أن روجيه نقاش هو الصديق الحميم لخالد أي أقرب أصدقائه إلى قلبه بما أنه صديق طفولته و صديق غربته معها، و المقابلة بين أفضال اليهود و حسناتهم و مظالم العرب و مساوئهم لا تتوقف عند هذا الحد فروجيه نقاش يكتب مقالا جيدا عن المعرض الفني الذي أقامه خالد بباريس فيما تجاهلته الصحافة الجزائرية و العربية تجاهلا واضحا و هكذا فإن اليهود ممثلين في روجيه اهتموا بمعرض خالد و أعطوه حقه من التقدير و العرب ممثلين في الصحافة العربية أهملوه و أهملوا صاحبه. باختصار شديد فإن جيران خالد يهود و حبيبته الأولى يهودية و صديق طفولته يهودي و الرجل الذي ساعده في السجن الإستعماري يهودي و الرجل الذي ساعده بعد هجرته من الجزائر للاستقرار في باريس يهودي أيضا، و صديق غربته يهودي، و الناقد الفني الذي اهتم بمعرضه و أعطاه حقه من التقدير يهودي... أكثر من كل هذا فإن الحي الذي كان يسكن به في قسنطينة يعتبر من أكبر التجمعات اليهودية بقسنطينة و به قسم يدعى قرية اليهود Village des Juifs كل سكانه من اليهود، و الحي الذي سكن فيه بباريس و هو الدائرة 16 معروف بفرنسا بأنه حي شبه يهودي لأن اليهود هم أغلب سكانه و أغلب ملاكه و لقد ثارت ثائرة فرنسا إعلاما و حكومة منذ فترة قصيرة لما تعرضت سيدة فرنسية لاعتداء عنصري من طرف مجموعة من الشباب المنحرفين لأنهم لما سألوها عن مكان سكنها أجابت بأنها تسكن في الدائرة 16 فقاموا بالاعتداء عليها لأنهم ظنوها يهودية باعتبار أن اليهود هم غالب سكان تلك الدائرة، و رغم أن قصة الاعتداء العنصري ظهر فيما بعد زيفها و أنها مختلقة من طرف تلك السيدة فإن القصة توضح إلى أي مدى ارتبطت الدائرة 16 في أذهان الفرنسيين باليهود... بعد كل ما سبق ذكره هنالك سؤال واحد يطرح نفسه... ما الذي ينقص خالد بطل الرواية ليكون يهوديا؟

رواية ذاكرة الجسد ...و الحسابات الغريبة


قادتني دراستي إلى اكتشافات مثيرة أهمها استخدام الروايةللحسابات القبالية و اللغة الرمزية ، و القبالة هي فلسفة دينية يهودية صرفة و تعرف القبالة بأنها فلسفة القبول و مذهب القائلين بأن الإيمان هو قبول التراث فالقباليون هم السلفيون و هم نقيض العقليين ، و هم يذهبون إلى أن للنصوص روحا هي التأويلات التي يستخرجها الواصلون أي أن التأويلات السرية للنصوص و التي لا يستطيع الوصول إليها سوى العارفون بالقبالة هي أساس فهمها و تعتمد القبالة على التأويل القائم على :
1- لغة رمزية شديدة التعقيد.
2- الحساب العددي للحروف و الكلمات و الجمل عن طريق حساب الجمل المبني على أبجدية أبجد هوز .
3- قد يتم استخلاص معاني العبارات بقراءتها عكسيا أو بتجميع الحروف الأولى لكلماتها ، إلى غير ذلك من الأساليب السرية المعقدة و لكي تكون الأمور أوضح نقول إن القباليين يستخدمون دائما رموزا للتعبير عن أشخاص أو أماكن أو حوادث معينة كما يستخدمون الحساب العددي للحروف و الكلمات و الجمل للإشارة إلى حوادث أو ظواهر معينة أيضا و الحساب العددي بالعربية يكون عن طريق أبجدية أبجد هوز و التي تعطي قيمة عددية لكل حرف فالألف يساوي 1 و الياء تساوي 5 و هكذا دواليك و كلمة ألم مثلا بالحساب العددي تساوي 71 لان أ = 1 ، ل = 30 ، م = 40 ( 1 + 30 + 40 = 71 ).
هل استخدمت القبالة حقا في رواية ذاكرة الجسد ؟ نعم ، و لدي الأدلة علىذلك لكنني سأكتفي هنا بلمحات بسيطة
الرموز :
عنوان الرواية هو ذاكرة الجسد و كلمة جسد مكونة من الحروف ج ، س و د ، و حرف الجيم رمز لكلمة جنس و حرف السين رمز لكلمة سياسة و حرف الدال رمز لكلمة دين و السياسة ، الجنس و الدين تشكل الثالوث المحرمكما يسميه كاتب الرواية و الذي عبر عنه بقوله في الصفحة 400 سلاما أيتها المدينة التي تعيش مغلقة وسط ثالوثها المحرم ( الدين - الجنس – السياسة ) و خالد بطل الرواية يعيش قدرا تصادميا مع ( الثالوث المحرم ) كما يقول الكاتب في الخلاف الخلفي للرواية . و إضافة إلى الثالوث المحرم المشكل من ( الدين – الجنس – السياسة ) هناك ثالوث آخر سندعوه ثالوث الحب و الذي عبر عنه الكاتب الحب الثلاثي و هو الثالوث المشكل من أبطال الرواية الثلاثة خالد ، حياة و زياد ، فخالد و هو رسام أصله من مدينة قسنطينة و زياد هو شاعر فلسطيني يقعان في حب امرأة واحدة و هي الروائية الشابة حياة . الكاتب ذكر هذا الحب الثلاثي بوضوح في الصفحة 242 على لسان خالد و هو يتحدث عن علاقته بحياة : قبل أن يتحول حبنا من عشق ثنائي عنيف إلى حب مثلث الأطراف كل زواياه متساوية و هكذا فلقد وصف الحب الثلاثي بالمثلث و هذا الوصف هو أحسن تعبير عنه . لدينا إذن مثلثان:
1- مثلث الحب الثلاثي المكون من حياة ، خالد و زياد و الذي عبر عنه الكاتب في الصفحة 242 بقوله : لم يكن لأحدنا وعي كامل لينتبه أن العشق اسم ثنائي لا مكان فيه لطرف ثالث و لذا لما حولناه إلى مثلث ابتلعنا جميعا كما يبتلع مثلث برمودا كل البواخر التي تعبره خطأ و بقوله المذكور أنفا.
2- المثلث المستحيل المكون من الدين الجنس السياسة و الذي قال عنه في الصفحة 400: سلاما أيها المثلث المستحيل .. سلاما أيتها المدينة التي تعيش مغلقة وسط ثالوثها المحرم ( الدين – الجنس – السياسة ).
لكن ما هي العلاقة بين المثلثين ؟ ، الكاتب يقول في الغلاف الخلفي للرواية بان العلاقة بينهما هي علاقة تصادمية و ليتصادم مثلثان فلابد و إنها و إنها يسيران في اتجاهين متعاكسين و عندما يصطدم مثلثان يسيران في اتجاهين متعاكسين فان الناتج سيكون لا محالة نجمة سداسية و هو ما عبر عنه الشكل التالي



هل هذا معقول ؟ هل أراد كاتب الرواية تشكيل نجمة سداسية عن طريق مثلثي الحب و المثلث المستحيل ؟ إن ما اكتشفناه ليس بالدليل الكافي و لكننا لن نكتفي بما سبق ذكره بل سنقدم أدلة أوثق. ذكرنا في بداية مقالنا شكوكنا حول هوية خالد بناءا على ما كشفناه من المحيط اليهودي الذي يؤطره و الذي يضم جيرانه و أصدقائه و حبيبته و الحي الذي سكن به في قسنطينة و الحي الذي سكن به في باريس فإذا افترضنا بان خالد يهودي و انتبهنا إلى تنافسه الحاد ضمن إطار الحب الثلاثي على قلب حياة بطلة الرواية مع الشاعر الفلسطيني زياد، ألا يمكننا الاستنتاج بان الحب الثلاثي هو في الحقيقة إشارة إلى حب اليهود ( ممثلين في خالد ) و العرب ( ممثلين في زياد) لفلسطين ( ممثلة في حياة ) ؟ إن هذا سيقودنا إلى اعتبار خالد و زياد و حياة مجرد رموز ، و هو ما يتلاءم مع طرق القبالة و التي تعتمد على لغة الرموز المعقدة .على كل فلقد توصلنا و باستخدام أساليب القبالة الحسابية إلى البرهنة على أن خالد و حياة و زياد مجرد رموز لليهود و الفلسطينيين و العرب و لكننا نبوح بما اكتشفناه حاليا و سنكتفي بدليل واضح على صدق ما ذهبنا إليه مأخوذ من الرواية نفسها ، فبعد موت زياد ( العرب ) يقرأ خالد ( اليهود ) بين أوراقه خاطرة يقول عنها أدهشتني بتطابقها مع أحاسيسي مما يدل على أنها تعبير أيضا عن أحاسيس خالد و ذكر الخاطرة السابقة هو تفسير للحب الثلاثي فقد وردت بعد الحديث عنه بإسهاب في الفقرات السابقة ( انظر ص 242 ) . يقول زياد في خاطرته : عشقنا جولة أخرى خسرناها في زمن المعارك الفاشلة، فأي الهزائم أكثر إيلاما إذن ... مقدرا كل الذي حصل. شعبين كنا لأرض واحدة. و نبيين لمدينة واحدة ... وها نحن قلبان لامرأة واحدة. كل شيء كان معدا للألم. ( هل سيسعنا العالم معا ؟) .إن من يقرأ خاطرة زياد المذكورة في الصفحة 243 سيفهم بسهولة بان المقصود بالحب الثلاثي حب اليهود و العرب لأرض واحدة و سعيهما كل واحد من جهته للحصول عليها و هذا ما عبر عنه بقوله شعبين كنا لأرض واحدة و أن الصراع هو صراع ديني أيضا بين الفلسطينيين المسلمين المؤمنين بمحمد (ص) و الاسرائليين اليهود المؤمنين بموسى أي المؤمنين بنيين مختلفين على مدينة واحدة و هي القدس ( لاحظ كيف أن الحرف الأول من اسم مدينة القدس هو القاف و هو أيضا الحرف الأول من اسم مدينة قسنطينة ) ، و هذا المفهوم عبر عنه زياد بقوله ونبيين لمدينة واحدة و في الختام يؤكد أن الحب الثلاثي بين خالد ، زياد و حياة هو تعبير عن الصراع العربي الإسرائيلي بقوله و ها نحن قلبان لامرأة واحدة و يتساءل عن نهاية هذا الصراع و هل من الممكن أن تسع فلسطين الشعبان العربي و اليهودي معا بقوله كل شيء كان معدا للألم (هل يسعنا العالم معا) ولا شك بأنك لاحظت بأن عبارة (هل يسعنا العالم معا) مفصولة عن العبارات السابقة و مميزة عنها بوضعها بين قوسين . فماذا يقصد الكاتب بذلك ؟. إذا استخدمنا الحساب العددي لحساب قيمة العبارة السابقة سنجد أنها تساوي 570 أي 57 ( لأن الأصفار يمكن إهمالها في الحساب العددي للحروف ) و 57 تمثل سنة ميلاد حياة بطلة القصة فلقد ولدت سنة 1957، و حياة ممثلة لفلسطين رمزيا في الرواية و كأن الكاتب أرخ العبارات السابقة الشارحة للحب الثلاثي بسنة 1957 سنة ميلاد حياة ( فلسطين) و هي نفسها حسابيا سنة 1948 لأن 1957 = 7 + 5 + 9 + 1 = 22 و 1948= 8 + 4 + 9 + 1 = 22 و بذلك فالخاطرة مؤرخة بسنة 1948 و التي تمثل بداية الصراع العربي الإسرائيلي و الذي انتهى آنذاك بهزيمة العرب تماما كما انتهى الصراع بين خالد و زياد على حياة بموت زياد و لقد عبر زياد عن هزيمة العرب بقوله عشقنا جولة أخرى خسرناها في زمن المعارك الفاشلة ، فأي الهزائم كانت أكثر إيلاما إذن . النجمة السداسية إذن تتشكل بتقاطع مثلث الحب الثلاثي مع المثلث المستحيل و كأن هذا المثلث الأخير المكون من (الدين- السياسة– الجنس) يقف حائلا أمام الحب الثلاثي و الدين هنا بنفس اللغة الرمزية رمز اليهودية و الإسلام و السياسة رمز للصهيونية و القومية العربية و الجنس رمز للجنسين اليهودي و العربي.

النجمة السداسية قباليا :

إذا كان ما سبق ذكره غير كاف للبرهنة على ما ذهبنا إليه فإن الطرق الحسابية تمنحنا أدلة أقوى. لنفترض أننا حاولنا تمثيل محتوى الرواية هندسيا. يلزمنا إذن معلم متعامد يحتوي على محورين أحدهما للسينات و الآخر للعينات و سنحاول توقيع نقاط ممثلة لأهم محتويات الرواية على هذا المعلم مستخدمين الأساليب الحسابية. إن محتوى الرواية يتلخص في الحب الثلاثي الرابط بين خالد، حياة وزياد وثالوث الجنس، الدين، السياسة ولذلك فلدينا 6 نقاط مهمة ينبغي توقيعها على المعلم، لكن على أي أساس سنقوم بتوقيع تلك النقاط؟ لابد وأن أول ذكر لكل من العناصر الـ6 السابقة بالرواية أي لكلمات جنس،دين،سياسة،زياد،خالد،حياة هو الميزة الأهم ولذلك سنجعل محور السينات لترتيب الذكر حيث سنضع عليه 3 رتب (1، 2، 3) نرتب من خلالها عناصر كل مثلث على حدا حسب ترتيب ذكرها ، أما محور العينات فسنخصصه لمجموع أرقام صفحات أول ذكر لكل عنصر من العناصر ، وهكذا سنحصل على النتائج التالية: ( ملاحظة: لقد إستخدمنا في هذه الدراسة أول طبعة لرواية ذاكرة الجسد و هي الطبعة الصادرة عام 1993 بالجزائر ،و اختلاف الطبعات اللاحقة عن الطبعة الأولى في ما يخص ترقيم الصفحات ليس دليلا على خطىء استنتاجاتنا لأن الطبعة الاولى هي الأصل) 1-مثلث الحب الثلاثي: أول عنصر مذكور فيه هو خالد وقد ذكر لأول مرة في الصفحة 16(6+1=7). ثاني عنصر مذكور فيه هو حياة وقد ذكرت لأول مرة ص 48(8+4=12). ثالث عنصر مذكور فيه هو زياد وقد ذكر لأول مرة بإسمه الكامل زياد الخليل في صفحة 196 (6+9+1=16=6+1=7). 2- المثلث المستحيل: أول عنصر مذكور فيه هو السياسة وقد ذكرت لأول مرة ص 36 (6+3=9). ثاني عنصر مذكور فيه هو الجنس وقد ذكر لأول مرة في الصفحة 111 (1+1+1=3). ثالث عنصر مذكور فيه هو الدين وقد ذكر لأول مرة في الصفحة 279 (9+7+2=18=8+1=9). وبعد أن حصلنا على إحداثيات كل نقطة من النقاط الـ6 سنحاول تمثيلها على المعلم المتعامد السابق، ونتيجة هذا التمثيل يوضحه الشكل التالي


لقد حصلنا إذن و باستخدام الطرق الرياضية على نفس النجمة السداسية التي إستنتجناها إعتمادا على محتوى الرواية نفسها. سر الرواية... سر الأحرف: لاستخراج سر رواية ذاكرة الجسد لن نعتمد عليها وحدها بل على الروايتين الأخريين أي روايتي فوضى الحواس وعابر سرير وتمثلان الجزئين الثاني والثالث على الترتيب من الثلاثية، نلاحظ من دراستنا لعناوين الروايات الثلاث عدة ملاحظات عجيبة: هنالك 4 حروف فقط تتكرر في أكثر من عنوان وهي حروف أ ( يتكرر 6 مرات) ر ( يتكرر 4 مرات) س (يتكرر ثلاث مرات)ل (يتكرر مرتان)، وهذه الحروف تشكل 6 من 7 حروف مكونة لكلمة إسرائيل ، بل هي كل حروف الكلمة إذا ما اعتبرنا الياء ألفا كما تستخدم في بعض المجالات (في لعبة الكلمات المتقاطعة مثلا) . عدد أحرف عناوين الروايات الثلاث الإجمالي هو 28 حرف وهو نفس عدد الحروف الهجائية .. أليس هذا دليلا على دقة الحساب؟ على كل فإن تكرار الحروف الأربع السابقة في عناوين الروايات الثلاث مثير للانتباه ولابد وأن له مغزى معين وربما كانت كلها أو أحدها مفتاحا للغز ودراستنا لرواية ذاكرة الجسد جعلتنا نصل إلى نتيجة مهمة وهي أن الإجابات على كل الأسئلة تقدم دائما في الختام فهل رواية عابر سرير هي الإجابة على كل ما طرحنا من أسئلة ؟ لنحاول إكتشاف أسرار عنوان هذه الرواية. إن عبارة عابر سرير يمكن كتابتها أيضا كما يلي (ع ا بر سر ي ر) ولابد وأنكم لاحظتم أن آخر 4 حروف هي سري ر.. أليس هذا معناه سر يساوي ر أي أن السر هو حرف الراء؟ إن ما يعزز هذا الاحتمال هو أننا يمكننا كتابة العنوان أيضا كما يلي (ع بر ي ا سر ر) وهذا بنقل مكان حرفين فقط هما الألف والياء ونلاحظ أن العبارة ستتحول إلى (عبري اسر ر) وكلمة عبري هنا واضحة المغزى أما كلمة اسر فتمثل الحروف الثلاث الأولى من كلمة إسرائيل وبذلك يكون المعنى المقصود (عبري إسرائيلي يساوي ر) أكثر من هذا يمكن كتابة العنوان أيضا كما يلي(ا ع بر سر ي ر) أي (أعبر سر ي ر) وهذا معناه أعبر (أي أفسر) : سر يساوي ر وكلمة تعبير تستخدم للدلالة على تفسير الأحلام و إسم بطلة الرواية الثاني وهو الاسم الذي تعرف به هو أحلام (كما هو واضح من الصفحة 42 من رواية ذاكرة الجسد). هل حرف الراء هو مفتاح اللغز؟ لا بد وأن الأمر كذلك لأن حرف الراء هو أكبر الحروف الأربعة المكررة قيمة عددية فهو يساوي 200 (أ=1، س= 60، ل=30) وهو الحرف الأخير في عنوان الرواية الثالثة أي في الثلاثية كلها والراء كذلك موجود تقريبا في كل الكلمات المفتاحية براوية ذاكرة الجسد فهو موجود في كلمة جسر وفي أسماء ثلاثة من الأربع جسور المذكورة فيها( وهي جسور القنطرة سيدي راشد ميرابو) وهو موجود في كلمات امرأة ، رجل، حرب، ثورة، ذاكرة، ذراع يسرى، غرب، رسم، شعر، رواية، سرير، فرنسا، باريس، سيرتا، (أول أسماء مدينة قسنطينة) محرم والأهم من كل هذا هو موجود في كلمات عبري ، إسرائيلي وعربي وموجود في عناوين رواية في الثلاثية وآخر رواية منها وكأنه الجسر بينها أي بين ضفتي الثلاثية ، وحرف الراء يتكرر بقوة في عنوان رواية عابر سرير حيث يتكرر ثلاث مرات (ورقم الثلاثة من الأرقام القبالية المقدسة عند اليهود) وإذا قمنا بحذف الأحرف المكررة أي ( الألف والراء والسين) منه نحصل على ثلاثة حروف متبقية هي ع ب ي وهي حروف لا تشكل كلمة مفيدة لكن إذا أضفنا لها حرف الراء تصبح عبري أو عربي وهكذا فإن عنوان الرواية مكون من 8 حروف، 5 حروف منها تنتمي إلى كلمة إسرائيل والثلاثة المتبقية تنتمي إلى كلمة عبري. إن حرف الراء إذن يملك سحرا خاصا في الثلاثية والعجيب في الأمر أنه يملك سحرا خاصا لدى اليهود فهو موجود في غالب ألقاب اليهود وإن لم تجده في ألقابهم ستجده حتما في أسمائهم، نذكر على سبيل المثال ألقاب الشخصيات السياسية اليهودية الكبرى كهرتزل مؤسس الحركة الصهيونية وبن غوريون مؤسس إسرائيل ورؤساء الوزراء رابين، مائير، شارون، باراك، بيريز، شامير، والعلماء اليهود الكبار كفرويد، داروين، دوركايم (آينشتاين إسمه روبرت) وكبار الفنانين اليهود كشارل غانزبورغ وباتريك بريال وفرانك سيناترا ( شابلن إسمه شارلي وماسياس إسمه أنريكو) وكبار أثرياء اليهود كروتشيلد، ميردوخ، أوبنهايمر، سيتروان، لازار، مورغانتو (داسو إسمه مارسيل) و إعتناء اليهود بوجود الراء في أسمائهم دليل على قدسيته لديهم ولاعجب في ذلك فهو موجود في كلمة رابي التي تعني الحاخام وهو رجل الدين لديهم، وإسرائيل وهي دولتهم والعبرية وهي لغتهم وأرشليم وهي عاصمتهم ومدينتهم المقدسة و الأزرق هو لون نهري النيل والفرات حدود دولتهم الدينية المنشودة والراء موجود أيضا في كلمات سر ورمز، فهل الراء مفتاح السر وأداة فهم الرموز؟ إنه لغز معقد جدا لكن الكاتب في الصفحة 51 يقدم إجابة واضحة فهو يقول: الرموز تحمل قيمتها في موتها والعجيب في الأمر هو أن كلمة موتها تساوي عدديا 40+6+400+5+1=452=20=11=2، وكلمة لغز تساوي عدديا 30+1000+7=1037=7+3+0+1=11=1+1=2 وكلمة حل تساوي 8+30=38=11=2 وهكذا فإن لغز =حل=رمز=2 قباليا و2 هي حل اللغز وتفسير الرموز، وبما أن ر=200=2 قباليا، فإن حرف الراء هو مفتاح حل الألغاز وفهم الرموز. لنعد الآن بعد أن برهنا على أن حرف الراء هو مفتاح حل الألغاز إلى رواية ذاكرة الجسد ونحاول تفكيك عنوانها (ذاكرة الجسد =ذاك ر ت الـ جسد =ذاك الـ ر تجسّد) وهكذا حصلنا على عبارة (ذاك الـ ر تجسّد) بنقل حرفي الـ فقط من مكانها والعبارة السابقة مفهومة المغزى فهي تؤكد بأن ذاكرة الجسد ليست في الحقيقة سوى تجسيد لحرف الراء والراء كما برهنا من رواية عابر سرير يساوي عبري إسرائيلي وبهذا فالقصد الصهيوني واضح جدا، وبعيدا عن كل الحسابات القبالية فإن حرف الراء أيضا هو رمز لكلمة رواية لأنه من المعهود الرمز للكلمات بحروفها الأولى وبهذا فإن سر الـ ر يمكن فهمه أيضا (سر الرواية). بعد أن توصلنا إلى سر حرف الراء بدأت أتساءل عن كيفية توظيفه لحل لغز الثلاثية، و استنتجت أن الحل يوجد في عناوين الروايات الثلاث المشكلة لها مادام كشف سر حرف الراء كان عن طريقها. كتبت عناوين الروايات في ورقة وبدأت أفكر.. كيف سيكون الحل؟ وبعد تفكير طويل توصلت إلى فرضية غريبة... ماذا لو كان الحل هو استخدام أحرف العناوين نفسها لتشكيل جمل ذات مغزى صهيوني وماذا لو كانت الإجابة على شاكلة إجابات منشطي الألعاب التلفزيونية: لقد وجدت الإجابة الصحيحة للسؤال. لهذا كتبت عبارة (وجدت سر ال ر) انطلاقا من حروف عناوين الروايات وهنا واجهتني مشكلة أخرى، ما هو سر الر؟. الإجابة هنا كانت أسهل فسر الر والرواية كما استنتجته وبرهنت عليه هو إسرائيل وبذلك أصبحت العبارة كالتالي: ( وجدت سر الر: إسرائيل) و بعد أن حذفت كل الحروف التي استخدمتها في تشكيل العبارة السابقة من عناوين الروايات ظلت في جعبتي الكثير من الحروف الغير مستعملة وهي بالضبط 12 حرفا، وهنا بدأت المشكلة الأعقد. لقد حاولت بكل الطرق الممكنة تشكيل جملة أو جمل ذات مغزى مفيد عن طريق هذه الأحرف ففشلت وكدت أرمي المنشفة وأعترف بأن كاتب الرواية أذكي مني بكثير لولا أنني انتبهت إلى حقيقة بسيطة لا أعرف كيف غابت عن ذهني وهي أن الحروف قد تكون استخدمت حسابيا أي عوض أن يتم استغلالها لتشكيل جمل ثم استغلال قيمتها العددية لتشكيل عدد معين. الحروف المتبقية هي ذ، ك، ع، ب، ر، ف، ض، ا، ح، و، ا، س وهي تساوي عدديا ذ+ك+ع+ب+ر+ف+ض+أ+ح+و+أ+س=700+20+70+2+200+80+800+1+8+6+1+60=1948، الحروف المتبقية إذن مجموعها الحسابي هو 1948 وحروف الروايات الثلاث تشكل العبارة التالية: (وجدت سر الـ ر: إسرائيل 1948) وهي عبارة تدل على أن الروايات ألفت في ذكرى ميلاد إسرائيل أو وفاءا لهذه الذكرى وإذا أخذنا بالاعتبار تاريخ تأليف الرواية الأولى وهو سنة 1988 فإن هذه الرواية ألفت في الذكرى الأربعين لإنشاء إسرائيل. إن كل ما ذكرته حتى الآن هو على أية حال جزء قليل مما اكتشفته من عجائب رواية ذاكرة الجسد ، أما بقية اكتشافاتي أي أهمها فقد تركتها خفية لتظهر فيما بعد في كتاب من كتب ذاكرة الجسد؟و الذي أسهر على تأليفه حاليا وأتمنى أن يجد فيه القارئ العربي حقائق و إجابات مقنعة
تاريخ قسنطينة القديم

أكبر إقليم جزائري وأوسعه مساحة، و أضبطه فلاحة في العهد العثماني

                               الأتراك، فئة اجتماعية تربعت على قمة الهرم، بيدهم الحكم والسلطة و الوظائف العليا و قيادة الجيش، و كان الفلاح في أسفل الهرم بعد العرب و اليهود { وصف الحكم بالفساد و قامت خلاله ثورات متعددة، منها؛ ثورة؛ محمد الصخري  و  ثورة؛الدواودة و الحنانشة و ثورة الداي مراد، مع أنه كان تركي الأصل، ثورة؛ يحي الأوراسي،  ثورة؛ أحمد الزواوي، و ثورة محمد الغراب و ثورات أخرى }

محمد الصخري؛ قائد أكبر ثورة { 1637م – 1047م } هزت أركان الجيش العثماني بمدينة قسنطينة خاصة و الجزائر عامة. تمكن من إسقاط العديد من البايات عن كرسي الحكم في أيامه.

الدواودة و الحنانشة؛  قبيلتين عرب وقفتا ضد الوجود العثماني

الباي مراد؛  أوقع بمحمد بعد جهد جهيد ، أخمد بعده نار الثورة بدعم من بعض القبائل الأخرى فقتله مع بعض وجوه الدواودة و الحنانشة

يحي الأوراسي؛ ثورة اتسمت الطابع الديني و هو احد المرابطين أثناء القرن 10ه ، 16م بالأوراس، كان يشتغل بحقل الثدرسين بمدينة قسنطينة، وهو مفتي الديار القسنطينية آنذاك. { أوزع له من أنصاره من دس له السم }

أحمد الزاوي؛  مرابط بضواحي قسنطينة، كان الحليف و المساند لصالح باي و يمده بالمؤن و العتاد ضد المناوئين أو ضد هجمات الأسبان على السواحل الشرقية التابعة لبايلك قسنطينة، فثار عليه بعد أن ساءت العلاقة بينهما حين لم يتفقا في أمور مصلحة الرعية و انضم إلى صفوف الأعداء للباي. جبل الشيخ الزاوي هو ما يعرف حاليا بدائرة بن زياد { الروفاك } ضل المرابط معتصما به حتى أدركه الموت و دفن به.

محمد الغراب؛ اشتهر الثائر بتصوفه وورعه بمدينة قسنطينة، و عرف بمقاومة الأتراك، لم يمهله صالح باي طويلا حتى أعدمه، و تقول الأسطورة بخصوصه أنه بعد إعدامه، تحول إلى غراب أسود ضخم الجثة و لكي يكفر عن ذنبه بنا له صالح باي ضريحا بقبة بيضاء ليصبح ضريحه مزارا مند دلك الوقت، و ليكسب ولاء العرب له حينها، فنجح في دلك حتى مقتله بيدي الفرنسيين.
..................................
 

الدوق بارتوليميو؛ المهندس المشرف على ترميم جسر باب القنطرة الروماني { استقدم من البلاد الأوروبية رفقة مائة خبير و عامل فني } و هو خلاف ما نشر بمجلة المجلس الولائي بقسنطينة في عدده لسنة 2003، حيث أرجعت محررة المقال بناية الجسر إلى الباي أحمد.

عين العرب؛ عين واقعة بأعلى سوق الغزل بباب القنطرة، قتل الباي صالح قبل إتمامها

 الطرق الصوفية؛ انتشرت أثناء العهد العثماني

القيم؛ معاون يساعد الوكيل المدير القائم على تسيير المدرسة القسنطينية و التي كانت تعرف بالمسيد تعذرا في لسان الأتراك، الدين هم نفسهم العثمانيون

ابن لفقون؛ عائلة قسنطينية من أصل تركي، شهد لها بعض المستشرقون الفرنسيون بحيازتها الوفيرة لكتب عريقة و قيمة . ما يزيد عن 4000 مجلد

النظام الإقطاعي؛ نظام فلاحي دعمه العثمانيون كثيرا في الجزائر

النشرة؛ اسم يطلق على زيارة ضريح سيدي لغراب

التمائم؛ الحروز

البرمة؛ بركة ماء يستحم فيها المريض بعد النشرة.
                                                                       
                                                       البومة
و حاد ابن باديس..
يعترف القاسي و الداني لابن باديس بريادة النهضة بالجزائر و أنه جاهد بالنفيس و لم يقصر، الا أنه تكلم بشعر لم يكن يقصد معناه الدي راج به مفهومه أو يكون بدلك ناكرا لأصله الأمازيغي و بالتالي يوضع في خانة لا أضنه من أهلها و هو القدوة في النضال من اجل الحق و المسلم بحق.

قال في قصيدته المشهورة:

                      شعب الجزائر مسلم                   و الى العروبة ينتسب

و ان لم يكن عربيا فهو يمكن ان يكون قد قصد وأد الفتنة حين الآستعمار الفرنسي الغاشم و توطيد أواصل الأخوة لدى كافة الجزائريين.

       أما أن يقول:

                             فإذا هلكت فصيحتي                تحيا الجزائر و العرب

فهنا أراه بلغ بنكرانه ما لم يكن مناسبا لقيمته.

العلم مسؤولية و الشهرة الى مكانته عبئ لا يمكن لمثله ان يجهله، و بالتالي فأنا أراه  لم ينتبه لمدى رواج قوله، و مدى تأثيره عبر الأزمنة، و ما قد تؤول اليه المفاهيم و النوايا.

بعبارة الصراحة، سمعت في احدى خطب الرئيس عبدالعزيز بوتفليقة، و على غير العادة، تلاوة هادين البيتين على نفس الترتيب و كان قد ختم بهما حديثه  حينها.

فتسائلت مع نفسي عما كان يقصده و لما هو تناسى عبارة العلمانيين، المجد و الخلود لشهدائنا الأبرار..؟

و علمت بعدها من زميلتي منى بموقع بنات قسنطينة عن أمر بعض الأبيات الشعرية الرائعة و التي كما أكدت لي الزميلة، ثم الاطلاع عليها من طرف فخامته، فتبينت لي الحقيقة بفضل الله و شكرت مبدعهاعلى نفس الصفحة التي نشرت بها.

و بالتالي لم يسعني سوى  استنكار سياسة التلمسانيين، و أعيب عليهم عنصريتهم و استعرابهم المشكوك في امره، و لا يعني بأنني لا أعترف لشخص بوتفليقة بانجازاته الباهرة و انما فقط ألومه في ينبغي العتاب و النقد
أختكم صارة ب
زيارة لسيرتا المتهاوية

     تحولت مدينة قسنطينة إلى مزارة مفضلة لرئيس الجمهورية. فقد خصت في خلال سنوات حكمه القليلة بأكثر من خمس زيارات ؟  لكن بالمقابل ، لم يشعر سكان المدينة بجديد خلال كل هذه الزيارات. فلا مشاكل المدينة حلت أو باشرت الحل . ولا الحي العتيق السويقة حيث نما الفكر الإصلاحي الجزائري رمم . ولا جامعة قسنطينة أعطيت الإمكانيات لتعكس الصورة المرتبطة بالمدينة والتي تحتفل سنويا بيوم العلم بعد أن  أخليت من كل علم يذكر. فالجامعة بعد المدينة التي كانت مركز إشعاع في كل الشرق الجزائري أصبحت اليوم بسبب تآمر على ميزانيتها، مدينة الفقر بامتياز .. الفقر الاقتصادي من جهة، والفقر الثقافي من جهة ثانية.  فحتى دور النشر والمكتبات التي كانت تعج بها المدينة لم تعد اليوم سوى ذكريات طفولة.

قسنطينة عاصمة نوميديا، والمدينة التي اختارها ماسينيسا عاصمة لأول مملكة وحدت أما زيغ  الجزائر. والتي كانت آخر قلعة تسقط في يد الاستعمار. لم تعد تملك من تاريخها سوى ذكريات تروى ولا تدرس حتى في جامعتيها. حتى الما لوف الذي ميز المدينة عن غيرها من المدن، أهدر بسبب غياب كامل لأي مؤسسة كان من المفروض أن تعمل عل جمعه...

ماذا تبقى اليوم من مدينة يزورها الرئيس مرة كل سنة تقريبا ..وماذا تبقى من مدينة تتهاوى على صخر الرميس .. مدينة تفتقر لأدنى هياكل الاستقبال ، وهي التي تملك عوامل كبيرة للنجاح في مجال السياحة. ماذا تبقى من مدينة لا تملك  مسبحا ، ولا تملك حديقة واحدة في كل أحيائها، ولا تملك قاعة سينما محترمة واحدة، بعدما كانت سينماتك قسنطينة عنوانا لا يمكن تجاهله. لن أذكر  الرئيس بقدم الأحياء والإهمال التي عانت منه طوال سنين .. ولن أذكر له مشكلة السكن والبطالة ، ولن أثقل علية بالتعرض إلى كل هذه الأمور ... ومع ذلك أقول لماذا يزور رئيس مدينة لا يحب أن يراها مشعة ؟؟؟

قسنطينة قيل لي ، ومن بعيد ، أن بأيد آمنة هذه الأيام فمن هدم بيوت الصفيح في جنان التشينة

قد ينجح في تقليل همومها من يدري ؟ حظ سعيد
lyas belkadi  
لجنة مسجد الهجرة ( الجمعية العامة )

بسم الله الرحمان الرحيم

لجنة  مسجد
 -الهجرة-                                                                        03/03/2006

محضر الجمعيّة العامة الانتخابية الأولى

التقرير:

تمّ بفضل الله (عزّ و جلّ )، في تاريخ 03 مارس 2006 مباشرة بعد صلاة العصر و ي حضور جمع من مصلّي حي الزيّادية ( أين يقع المسجد ) و ما جاورها، عقد الجمعية العامة الانتخابية الأولى. و ذلك استجابتا لاحتجاجات بعض المصلّين عن عدم انسجام و تقصير المكتب القديم و أيضا لمطابقة القانون الأساسي، الذي ينُص على ضرورة توفر المكتب على عدد من الأعضاء ناشطين و يوافق عددهم نصابا نضُنُه محددا بالنصف زائد واحد.

و لأنّ الشرط لا يتوفر، تحتّم الإجراء حتّى يتسنّى للقائمين على المسجد أن يواصلوا الاستفادة من دعم مديرية الشؤون الدينية في ما يخص إتمام مشروع البناء الذي هو أصلا من مساهمات المصلّين السخية. و حسب النضام المعمول به، حيث تتم عملية الجمع بكلّ المساجد بولاية قسنطينة لصالح أحد المساجد بالولاية، حسب الدور و يمكن للوزارة الوصية أن تتدخل في أي أسبوع ترى فيه ضرورة لجمع يخُص الوطن بأسره.

افتُتحت الجلسة بتلاوة آيات بيِّنات من كتاب الله الحنيف، من طرف علمي احمد ثمّ تلا تدخُلُ الإمام رياض فارس بكلمات قصيرات أراد بها تهيّئة الحاضرين لجوٍّ يسمح بإتمام العملية في هدوء و قلوب ذاكرتا لله و ضيافته، سُبحانه. إلاّ أن هنالك من بعض الحاضرين من تدخلّ و أراد إرغام الإمام بتقديم أعضاء المكتب القديم أو ما تبقى منهم، فعدّ أربعتا لا أكثر و طالبوه بتقديم حوصلتا عن شاطهم أو ما عرّفه البعض، صراحتا، بالتقرير المالي و الأدبي. فتهرّب و احتجّ بنشره لاحقا بباب المسد في نشريّة.

و كلّ هذا بدون ما يتفوّه الرئيس بكلمة و لا اهتم إلاّ بالتزام مقعد من بين المترشحين للمكتب القادم و كادت الأُمور أن تنفلت و تجري في غير صالح الجمعية، غير أنّ الله (عزّ و جلّ ) أراد لها النجاح و أخرج من جُنده، من أمسك بزمامها و فتح الترشيحات، فتقدم 21 عضوا من أجل التنافس على ال 12 مقعدا حسب ما ينص عليه قانون الجمعيات و الخاص بلجان المساجد.

وشرع الناخبون في تسجيل أرقام المترشحين الماثلين أمامهم بنضام تجدرُ الإشادة به، بحيث يُمكن اختيار أكثر من مترشح على أن تبقى الورقة نظيفة دون شطب لكي لا تُلغى، فقام جمع المُصوِّتين و الذي بلغ عددهم ال 302 باتِّباع التوجيهات في جوٍّ جِدُّ عاديّ (بفضل الله و رعايته )، ليُسجّلوا النتائج التالية بعد الفرز:

عدد الحاضرين:       أكثر من  302

عدد المصوِّتين:  302     

عدد الأوراق الملغات:  16

عدد الأوراق الصالحة:  286

عدد الأصوات (باعتبار التصوية يجوز لأثر من مترشح ):  1807

عدد المقاعد المتنازع عليها:  12

عدد المترشحين:  21

الترتيب:

1- علواش  مسعود    221

2- بوبشيرة  محمد    160

3- علمي   احمد      149

4- قرابسي  محمد   148

5- بوزيان  بلال    120

6- يوسفي محمد الصغير  114

7- بوطالبي  نور الدين    113

8- بو الصوف الطاهر   104

9- عباش  محمد رضا   89

- - حسن   فارس   89

11- بركة  محمد   86

12- بن ميسي محمد   69

………………………………………………

13- بن حسين بوخميس   64

14- دليمي  احمد    54

15- دحدوح  عبد القادر   46

16- ذيب  لخضر   33

17- بن داود الشريف    32

18-  عيشور  عمار   31

19 قنطري  نور الدين   31

20- زريدة  فاتح   29

21- بلخيري بلقاسم   25

و بهذه القائمة وترتيبها الذي أخرج إثنا عشر عضوًا على رأسها،  تمّت العملية قُبيل صلاة العشاء من نفس التاريخ، و تُرك أمر الفصل في الرئاسة إلى أعضاء المكتب المنتخبين.

ملاحظة:

تجدر الإشارة إلى أنها ( و مع صعوبة الحساسيات ) و بتوفيق من الله العلّي القدير، كانت من أحسن الجمعيات الشعبيّة.

و لا يفوتُنا أن نُذكّر بغياب ممثل الشؤون الدينية.

ثمّ ندعوا إلى تعميم المبادرة، لتخص جميع المساجد و يُمكن ردؤ الفتن التي عمّت، و لما لا كلّ الجمعيات و خاصة منها جمعيات الأحياء.

و ننوه في الأخير بروح المسؤولية التي تحلّى بها مُصلّي مسجد الهجرة ووعي سكان الأحياء المعنية و غيرتهم على دينهم.

و أحسن صورة تجلّت في تركيبة المكتب ن شيوخ و شباب.

و تبارك  الله  ربُّ العالمين

عجالي  مختار
.........................................

البومة:

     نُبلِّغ الإخوة زائري الموقع بأننا، سنشرع في تخصيص صفحة للكتابة فيما يخصّ شُؤون مسجد الهجرة و ذلك ليس بغرض  إثارة الأقوال أو الفتن، و إنما لمن أراد إبداء رأي أو أقتراح مفيد أو إعلان بخوص تظاهرة ثقافية أو درس ما .

نشر في الأخير، لصديقنا مختار هذا التقرير المفصّل و ندعوا أن يُجازيه الله عنّا خير الجزاء
 Apropos des deux condidats en rouge,  il se trouve qu'ils sont des employés chez la Direction de affaires religieuses ce qui les elimine automatiquement. Suite au raport de la D.A.R.